بدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، نقل مركز عملياتها من البحر الأحمر إلى المحيط الهندي.. يتزامن ذلك مع اشتداد وتيرة العمليات اليمنية ضد اساطيلها هناك وسط ترقب تصعيد جديد.
ونقلت وسائل اعلام أمريكية عن مسؤولين بالدفاع الامريكية قولهم إن البنتاغون امرت بنشر 7 قاذفات من نوع “بي -52” وأخرى من نوع “بي -2 سبرينت” والتي تستخدمها أمريكا حاليا في عدوانها على اليمن.
وهذه المرة الأولى التي تنشر فيها أمريكا هذا الحجم من القاذفات في قاعدة واحدة..
وأكدت المصادر وصول هذه الطائرات إلى قاعدة سرية بالمحيط الهندي. وتتميز هذه القاذفات بقدرتها على التحليق على علو مرتفع ولمسافات بعيدة جدا.
واستدعاء هذه القاذفات جاء مع كشف مستشار الامن القومي للبيت الأبيض مايك والتز امتلاك من وصفهم بـ”الحوثيين” لأنظمة دفاع جوي متطورة وصواريخ بحرية وبالستية قادرة على استهداف البوارج.
كما ان تعزيز أمريكا لقوتها الجوية بالمحيط الهندي يشير إلى قرارها نقل مركز عملياتها من البحر الأحمر حيث كانت تعتمد على حاملات الطائرات في إدارة العدوان على اليمن إلى المحيط الهندي. وكانت القوات اليمنية واصلت الأربعاء هجماتها ضد اسطول “ترومان” بالبحر الأحمر.
واكد متحدث القوات اليمنية العميد “يحي سريع” شن هجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ استمر لساعات.
والهجوم يعد الخامس منذ بدء المواجهة الأسبوع الماضي حيث تعمد القوات اليمنية لاستهداف حاملة الطائرات لحظة ترتيبها لعدوان واسع على اليمن وهو ما يجبر البوارج الامريكية على التراجع بعيدا في عمق البحر الأحمر خشية الاضرار.
والتحركات الامريكية في المحيط الهندي تشير إلى ان واشنطن تحاول البقاء بعيدا عن مرمى النيران اليمنية باعتبار المسافة بين صنعاء والمحيط الهندي بعيدة نسبيا رغم انه سبق للقوات اليمنية وان استهدفت حاملة الطائرات “لينكولن” خلال ابحارها هناك.