الرئيسية أخبار وتقارير غواصة طارق تدخل خط المواجهة البحرية وتغييرات كبيرة يشهدها الساحل هذه اللحظات

غواصة طارق تدخل خط المواجهة البحرية وتغييرات كبيرة يشهدها الساحل هذه اللحظات

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده، اليوم الإثنين، أن على واشنطن أن تعلم أنها ليست عضوا بالاتفاق النووي ولا يمكنها التعليق عليه مشيرا إلى أنه عندما تغير الولايات المتحدة سلوكها وتعترف بخطئها وتعود إلى المسار الصحيح، فإن الاتفاق سيكون قريبا جدا.

يأتي هذا في وقت يواصل الجيش الإيراني مناوراته البحرية والبرية والجوية عبر تنفيذ سيناريوهات تكتيكية هجومية ودفاعية بهدف حماية الحدود البحرية والبرية للبلاد. وشهدت المناورات اختبار أنواع الأنظمة والصواريخ والطوربيدات.

مناورات ذو الفقار 1400 المشتركة للجيش الايراني التي تجري في سواحل مكران جنوب شرق البلاد شكلت فرصة لإستعراض آخر التقينات العسكرية الإيرانية. واختبر الجيش الإيراني صواريخ كروز نصر القادرة على إصابة أهدافها بدقة وعلى بعد مئتي كيلومتر وسط البحر وصواريخ قدير التي يصل مداها إلى300 كليومتر.

الطائرات المسيرة بأنواعها المختلفة زينت سماء منطقة المناورات واختبرت من خلالها عمليات الرصد والمتابعة والحرب الإلكترونية ومهاجمة الأهداف المتعددة.

إذ كان لغواصات كلمتها في المناورات، فقد كان غواصتي طارق الإيرانية وغدير وقام من خلالهما باختبار طوربيد والفجر محلي الصنع وعملية زرع الألغام.

اللغة الدبلوماسية الإيرانية كانت حاضرة أيضا في ظل إستعداد طهران لإستئناف المحادثات النووية، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده أن على واشنطن أن تعلم أنها ليست عضوا بالاتفاق النووي ولا يمكنها التعليق عليه مشيرا إلى أنه عندما تغير الولايات المتحدة سلوكها وتعترف بخطئها وتعود إلى المسار الصحيح، فإن الاتفاق سيكون قريبا جدا.

وأكد سعيد خطيب زاده:”الولايات المتحدة أمامها طريق واضح للعودة إلى الاتفاق النووي ويجب أن تكف عن السياسة التي انتهجتها الإدارة الأمريكية السابقة في فرض الحظر على إيران.. على واشنطن أن تلغي كل اشكال الحظر وتعطي ضمانات بان لا احد في واشنطن سيقوم مرة اخرى بالاستهزاء بالعالم”.

وهكذا تؤكد إيران مجددا أنها وفي الوقت الذي تتحدث فيه بلغة الدبلوماسية فإنها لن تبعد يدها عن الزناد مطلقا.

Exit mobile version